أشيمط زاني): الشايب كبير السن ويزني، لو كان شاب ربما يقال غلبت عليه الشهوة. الشايب ما زنى إلا لحب المعاصي والسيئات وحب الناءة (أشيمط زاني) صغره تحقيرًا له.
(وعائل مستكبر) العائل: الفقير, الغني ممكن يتكبر بماله, لكن هذا فقير ما عنده شيء يغره. فدل على أن الكبر من سجيته وطبيعته ما عنده شيء يحمله على الكبر.
والحمد لله رب العالمين.
انتهى اللقاء الأول من كتاب الكبائر للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
الأسئلة:
1-سائل يقول: سماحة الشيخ، هل الكبائر في نواهي الشريعة أكثر من الصغائر؟
ليس لدي إحصائية لهذا، لكن لاشك أن المنهيات كلها محرمات والأصل فيها التحريم ، والتحريم ينقسم إلى قسمين: كبائر وصغائر، وقد تكون النواهي للكراهة.
2-وهذا سائل يقول: ما المقصود بمطلق الإيمان والإيمان المطلق؟
مطلق الإيمان يعني الإيمان الناقص الذي معه أصل الإيمان فقط وعنده نقص كثير أما الإيمان المطلق فمعناه الإيمان الكامل الذي ليس فيه نقص، لا يعطى إيمان مطلق كما تقوله المرجئة أنه مؤمن كامل الإيمان كما يقولون ولا يسلب مطلق الإيمان كما تقوله الخوارج والمعتزلة.
3-وهذا سائل يقول: ما تفسير قوله تعالى: ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن ) ما المقصود بالأمن في الآية ؟
الأمن ضد الخوف، الأمن في الآخرة والأمن في الدنيا أيضا، فأهل التوحيد هم أهل الأمن في الدنيا وفي الآخرة ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) إلى قوله تعالى في آخر الآية (يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) هذا في الدنيا، وفي الآخرة لهم الأمن من النار والعذاب، والظلم المراد به الشرك.
4-وهذا سائل يقول: هل البدع تدخل في باب الكبائر لأن صاحبها متوعد بالعقوبة في الآخرة أم أنها ليست من هذا الباب ؟