تمهيد:
قبل دراسة الوسائل التي يمكن اتباعها في دراسة موضوع ما, يحسن إزالة الخلط الشائع في كثير من الكتابات بين ما يسمى بطريقة أو مدخل البحث approach، وبين ما يسمى بمنهج البحث method, وكثيرا ما يستخدم الاصطلاحان خطأ على أنهما مترادفان.
وقد فطن عدد من علماء السياسة أمثال تشارلس أيزنمان1, وفيرنون فان دايكه2 لهذا الخلط, وهو ما سنحاول عرضه بإيجاز بالاستعانة بالتقسيمات
هذا, وقد أسهمت المؤلفات الصادرة حتى نهاية عام 1976 بإضافات قيمة, فاقترحت مداخل ومناهج جديدة وإن لزم التنويه بأنها مجرد إضافات هامة, وليست بديلة للدراسات الخصبة التي نشرت خلال الخمسينات والستينات. ومن أمثلة المؤلفات الحديثة, والتي سنشير إليها خلال دراستنا انظر: