وبالإضافة إلى ذلك فقد تقرر نسف جسر خط السكة الحديدية بين"تابس"و"يورييف"لتأخير عمليات النقل بين هاتين النقطتين عدة أيام وعرقلة إرسال القوات الحكومية من"يورييف"الى"ريفال".. كما تقرر نسف جسر خط السكة الحديدية الواصل بين"ريفال"و"تابس"لمنع العدو من إرسال قطار مدرع من"تابس"الي"ريفال" [1] .. وكان على الثوار في حالة استمرار المعارك مدة طويلة نسف جسر السكة الحديدية الواقع على مدخل المدينة .. وبعد احتلال العاصمة تتجه العمليات على محور تابس-نارفا-يورييف وفيلين .. مع استخدام السكة الحديدية وسيارات النقل ..
ولجمع مجموعات القتال بصورة سرية .. أعدت شقق خاصة قريبة من الأهداف المحددة .. وجمعت فيها كميات من الأسلحة .. وكان على كل مجموعة أن تنطلق بشكل يحقق ابتداء العمل الهجومي في لحظة واحدة بالنسبة إلى جميع النقاط .. وكان من الضروري إنهاء الاجتماع في الساعة 22,00 من يوم 30\ 11 .. وزيادة في الأمن لم يعلم أفراد المجموعات بأن غاية الاجتماع هي شن انتفاضة مسلحة في 1\ 12 .. وكل ما قيل لهم .. هو أن عليهم حضور اجتماع سري .. على أن يصطحب المسلحون أسلحتهم معهم .. وفي هذه الشقق .. وفي ليلة 30\ 11 - 1\ 12 .. تعلم بعض العناصر استخدام الأسلحة التي وزعت عليهم ..
ولم يستطع قادة الكتائب جمع كافة رجالهم في الساعة 22,00 .. وفي الساعة 4,00 من صبيحة يوم 1\ 12 .. كان في مختلف نقاط التجمع القوة التالية: الكتيبة الأولى (56 رجلا من أصل 170) .. الكتيبة الثانية (61 رجلامن
(1) (ولقد تم تنفيذ هاتين المهمتين بنجاح من قبل مفارز صغيرة من اللغامين) ..