من يخشى على أطماعه ومنهم من يخشى من العدوى الثورية حال نجاحها ومنهم من يخشى عودة الإسلام ليحكم الأرض ويفتح الأمصار .. ويحكم بالعدل .. وينشر الأمن والسلام في الكوكب .. فكيف ومن أين تقتات هذه الحيوانات القمامة؟! .. التي لا تعيش إلا على دماء الآخرين .. عندما ساد الإسلام أعاد للأرض أخلاق الإنسان الذي أرسله الله ليعمر الأرض .. وحينما دارت الدوائر وحكم الغرب العالم سادت الروح الحيوانية التي تسكن الجسد الغربي .. وبحسابات بسيطة لا نجد مقارنة بين من قتل في الفتوحات الإسلامية ومن سفكت دمائهم في الحروب الاستعمارية الخبيثة .. التي استهدفت الكوكب بأرضه وكائناته وعلى رأسها الإنسان .. وسيأتي بيان ذلك لاحقًا ..
تم حل البرلمان الذي جاء به المجلس العسكري دستوريًا .. قبل أن يستلم مرسي الرئاسة .. وبعد الرئاسة .. أسقط البرلمان نفسه عمليًا بتعليق أعماله أملًا في أن تعوض مؤسسة الرئاسة ذلك .. ولكن السياسة صراع وليست آمال .. ففي غضون سنة أسقطت الرئاسة أيضًا .. لأن"من يقبل التنازل يوفر لخصمه التطاول".. ثم لحق بهما مجلس الشورى .. وبهذا قضي على كامل الإرادة الشعبية وعادت المؤسسات النخبوية لتحكم وتسرق وتبطش وتعربد .. والبقاء لله ..
* استقطاب المعارضة أو الأقلية: أعطى المجلس العسكري أهمية كبرى للنصارى والعلمانيين واللبراليين فتشاور معهم وظهر على فضائياتهم ولم يخطوا خطوة واحدة في اتجاه أي قناة إسلامية! .. ألم يكن في مسلكه هذه إيحاء عن رؤيته لمستقبل مصر القادم؟ .. وحقيقة مشاعره ضد الإسلام