فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 3084

مركب سويدى وأراد السويد أن يسافر فليثقف القرصان العدو لهم عن أمر سيدنا نصره الله إلى أن تمضى ثمانية وأربعون ساعة.

إذا أظهر البازركان الإرصاد بإحدى مراسى سيدنا نصره الله لسقى ماء أو لأخذ كمانية أو ليستتر من الريح، فإنه لا يطالب بمخطاف إلا إذا نزل الوسق فهم كغيرهم من المصالحين.

إذا اشترى سويدى من وكيل سيدنا نصره الله غنيمة فيكون خط اليد بالبيع هو الباسبورط، بحيث إذا لفيه أحد من مراكب سيدنا نصره الله يطالعه على الإشهاد بالبيع فيتركه ويخلى سبيله.

إن التجار الذين يريدون تعاطى الأسباب في طاعة سيدنا نصره الله وإيالته الواجب عليهم في الأعشار داخلًا وفى الصاكة خارجًا هو الواجب على غيرهم من الأجناس المصالحين، وكل ما يرد عليهم من المأكولات والمشروبات والملبوسات لأنفسهم وأثاث الدار لا شئ عليهم في ذلك في المجئ والرجوع.

إذا سافر مركب منهم من مراسى سيدنا نصره الله، وقد كان دفع ما وجب عليه وألجأه أمر عارض للرجوع لمرسى من مراسى سيدنا نصره الله فلا يلزمه شئ، وكذا إذا وردت سفن كبار على مراسى سيدنا نصره الله واحتاجوا إلى الفريشك، فلا شئ عليهم يأخذوه، وكذا لا يلزم السفن الكبيرة ولا أهل المراسى إخراج المدافع عند الوصول إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت