سبع وسبعين، وصلي عليه بالأزهر ودفن بمصر في مقبرة المجاورين الشهيرة بالقرافة الكبرى قرب العفيفي، وقد ناهز الثمانين، فبقي الجامع بعده معطلًا بلا شيخ مدة أربع سنوات، حتى تولى الشيخ مصطفى العروسي، الآتي ترجمته إن شاء الله [1] .
7 [2] الشيخ إبراهيم بن علي السقاء.
خطيب الجامع الأزهر [3] ، وشيخ المشايخ الغُرر، غَوَّاصُ دُرَر
(1) انظر ترجمة رقم: (1534) .
(2) 5 - الشيخ إبراهيم بن علي السقاء (1212 - 1298هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/44-46) ، ومقدمة شرح الأم، والأعلام (1/54) ، وحلية البشر (1/30-32) ، وهدية العارفين (5/42) ، وإيضاح المكنون (1/251، 2/44، 137، 577) ، ومعجم المؤلفين (1/64) ، والخطط التوفيقية (12/118) ، وفهرس التيمورية (3/138، 4/20) ، ومرآة العصر (1/233-234) ، وفهرست الخديوية (2/9، 166، 6/151، 202) ، وفهرس الفهارس (1/131-132) ، ومعجم المطبوعات (ص:1030) ، ومعجم المصنفين (3/255-257) ، والأزهرية، الطبعة الثانية (1/255) .
ويقول ولده محمد إمام السقاء، في ترجمة لأبيه، بخطه، رأيتها عند الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط: ولد بمصر القاهرة بحارة الدويداري المسماة قديمًا بحارة كتامة، في أواخر عام 1212.
(3) في هامش الأصل: وأبواه أصله من شبرى خوم قرية من مديرية الغربية بقسم زفتة في الجهة الشمالية بناحية بقساو في الجنوب الشرقي لناحية دمهوج. والمترجم ولد في مصر بالديداري في أواخر سنة 1212 اثني عشرة ومائتين وألف. هكذا ذكره علي مبارك باشا.
فلما ترعرع ذهب إلى المكتب لحفظ القرآن إلى سنة 1222، ثم انقطع لتجويد القرآن سنتين، ثم ابتدأ في حضور دروس العلم على مشايخ الأزهر، واجتهد في التحصيل إلى سنة 1234، فابتدأ في التدريس مع إدامة الحضور للكتب المطولة؛ كالمطول، وشرح قطب الشمسية، والكبرى، والبيضاوي، حتى حصل تحصيلا فاق به أقرانه، وقد تولى خطبة الأزهر تنيف عن عشرين سنة، ولم يقطعه عنه إلا لزوم بيته، فتخلف فيه حفيده الشيخ حسن بن رجب السقا.