الحمد لله الذي اصطفى لنقل السنة المحمدية رجالًا، وقلدهم أمانة نقدها، فأوسعوا في مضمار السبق للتعليل والتجريح مجالًا، لا يخشون في الله لومة لائم، فهم ليوث الحق زُيِّنوا بالعمائم، أحمده وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تزحزح قائلها من النار، وتمحو اسمه من ديوان الأشقياء إلى ديوان الأتقياء الأخيار، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، النبي المختار، الشاهد برسالته الأشجار والأحجار، وعجم الوحوش في الصحاري والقفار، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته من المهاجرين والأنصار، صلاةً وسلامًا دائمين متلازمين ما تعاقب الليل والنهار.
أما بعد:
فيقول العبد المذنب الأوّاه، الراجي عفو ربه ورضاه، أبو الفيض عبد الستار الصديقي الحنفي -عامله الله بلطفه الوفي- ابن المرحوم الشيخ عبد الوهاب بن خدا يار بن عظيم حسين يار بن أحمد يار المباركشاهوي البكري الصديقي الحنفي الدهلوي، أبو الفيض وأبو الإسعاد.. [1] .
(1) سقطت بقية مقدمة المؤلف من الأصل.