وقوله في غروب النجوم وأجاد (من الطويل) : (1)
كأنّ نجوم الليل في فجرها … وقد جدّ منها للغروب عوازم
عيون حماها الشوق أن تطعم الكرى … فأعينها مستضعفات نوائم
(308) وقوله (من الرجز) :
وليلة في لونها … مثل سواد مفرقى
كأنّما سوادها … حشو العيون الرمق
كأنّما نجومها … في مغرب ومشرق
دراهم قد نثرت … فوق بساط أزرق
وقوله في الثريّا (من الطويل) :
نجوم الثريا قد أسبلت مدامعى … وهيّجت لى ذكر البدور الطوالع
كأنّ الثريا وهى في الليل أعين … تلاحظنا من تحت زرق البراقع
آخر (من الطويل) : (2)
وليل أقمنا فيه نعمل كأسنا … إلى أن بدا للصبح في الليل عسكر
ونجم الثريّا في السماء كأنّه … على حلّة زرقاء جيب مدنّر
ولابن المعتزّ (من الطويل) :
وليل جئتنا فيه خيل كؤوسنا … بميدان لهو والهموم تصرّع
ولاحت لعينىّ الثريّا كأنّها … على هامة الظلماء تاج مرصّع
(1) ديوان الحالديين 144؛ غرائب التنبيهات 45،2 (منسوب إلى أبى عثمان الخالدى) ؛ معاهد التنصيص 2/ 104 (منسوب إلى أبى عثمان الخالدى) ؛ يتيمة الدهر
(2) حلبة 347،2 (منسوب إلى الحاتمى)