فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1076

بالشام. ومات وله خمس وسبعون سنة مع الاختلاف فيه.

قيل لأيّوب: ما أشدّ ما مرّ بك من البلاء؟ فقال: شماتة الأعداء.

وكان مسكنه بأرض حوران، والله أعلم.

كان شعيب من أولاد مدين، أرسله الله لأصحاب الأيكة، فكذّبوه.

فأرسل الله تعالى عليهم سحابة فأظلّتهم فاستلذّوا بها وببردها، واجتمعوا بأسرهم تحتها، فعادت نارا وأحرقتهم جميعا. وأهلكهم الله تعالى بتكذيبهم إيّاه.

وهو حمو موسى، عليه السلام، زوج ابنته صفرا. وقيل: إنّه عاش أربع مائة سنة. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أنّه قال: «شعيب خطيب الأنبياء، لحسن مراجعته (155) لقومه، لمّا أن كذّبوه، حتّى أهلكهم الله تعالى.

قيل: إنّه كان على مقدّمة ذي القرنين الأكبر الذي كان أيّام إبراهيم الخليل، صلوات الله عليه، وبلغ معه نهر الحياة. فشرب منه وهو لا يعلم، فخلد. وهو حيّ إلى الآن؛ هذا قول الطبريّ. ويروي بعضهم: أنّه ولد بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت