فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 1076

وما أحسن ما قال ابن المعتزّ (من البسيط) : (1)

ساروا وقد خضعت شمس الأصيل لهم … حتّى (5) تعلّق ذيل الدّجى الشفق

يقول من قد رآه وهو ملتهب … إن دام هذا فإنّ الجوّ يحترق

ومن محاسن تشبيهاته فيما يتعلّق بذكر الصباح والنجوم والليل (من الوافر) : (2)

(299) كأنّ سماءنا لمّا تجلّت … خلال نجومها عند الصباح

رياض بنفسج خضل نداه … تفتّح بينه نور الأقاح

(6) وقول ابن الزقّاق الذى يهزّ الأعطاف الرقاق (من الوافر) : (3)

أديرها (7) … على الروض المندّا

وحكم الصبح في الظلماء ماض

وكأس الراح ينظر من حباب … ينوب لنا عن الحدق المراض

وما غربت نجوم الأفق لكن … نقلن من السماء إلى الرّياض

وقوله (من المنسرح) : (4)

وأغيد طاف بالكؤوس ضحا … وحثّها والصباح قد وضحا

والروض أهدى (8) … لنا شقائقه

وآسه العنبرىّ قد نفحا

قلنا فأين الأقاح قال لنا … أودعته ثغر من سقا القدحا

فظلّ ساق (9) … المدام ينكر ما

قال فلمّا تبسّم افتضحا

(1) ديوان ابن المعتز 1/ 142 - 2، رقم 42

(2) ديوان ابن المعتز 2/ 534،7، رقم 991

(3) ديوان ابن الزقاق 197،2، رقم 61؛ نهاية الأرب 11/ 270،8 (منسوب إلى على بن عطية البلنسى)

(4) ديوان ابن الزقاق 124،4، رقم 19

(5) حتى-الشفق: حتى توقد في ثوب الدجى الشفق الديوان

(6) نور الأقاح: ورد الأقاحى الديوان

(7) أديرها (كذا) : أديراها الديوان

(8) أهدى: يبدى الديوان

(9) ساق: ساقى >>ينكر يجحد الديوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت