عندي - تصور ما كتبته، وتبرهم - لديَّ - صدق ما أوردته، إذ ليس راءٍ كمن سمع، وما الخبر كالعيان.
ولا أبرئ نفسي من كثير ما كتبته وسطرته لكن حسبي أنه مذكر وناصح ومشفق ومسطّر تجارب خبرتُها، ومتذكر حوادثَ حضرتُها، وسنوات عركتُها، والله حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.