فهرس الكتاب

الصفحة 4879 من 6339

(عن ساقه) هو نور عظيم كما في رواية [1] ، أو شدة، وأمر مهول.

(طبقًا واحدا) أي: لا ينثني للسجود.

69 -سورة الحَاقَّةِ

{عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} [الحاقة: 21] :"يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا"، {القَاضِيَةَ} [الحاقة: 27] :"المَوْتَةَ الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا"، {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47] :"أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَلِلْوَاحِدِ"وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الوَتِينَ} [الحاقة: 46] :"نِيَاطُ القَلْبِ"قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {طَغَى} [طه: 24] :"كَثُرَ، وَيُقَالُ: {بِالطَّاغِيَةِ} [الحاقة: 5] : بِطُغْيَانِهِمْ، وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الخَزَّانِ كَمَا طَغَى المَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ."

{أَعْجَازُ نَخْلٍ} أُصُولُهَا {بَاقِيَةٍ} بَقِيَّةٍ.

(سورة الحاقة) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة (وقال ابن جبير) إلى آخره ساقط من نسخة (أحد يكون للجمع وللواحد) أي: والمراد هنا الجمع لوصفه بـ (حاجزين) .

70 -سورة سَأَلَ سَائِلٌ

الفَصِيلَةُ: أَصْغَرُ آبَائِهِ القُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمَى، {لِلشَّوَى} [المعارج: 16] : اليَدَانِ وَالرِّجْلانِ وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ،

(1) رواها: أبو يعلى في:"مسنده"13/ 269 (7283) . وابن جرير في:"تفسيره"12/ 200 (34688) . والبيهقي في:"الأسماء والصفات"2/ 187 (752) باب: ما ذكر في الساق. وأورده الهيثمي في:"مجمع الزوائد"7/ 128 كتاب: التفسير وقال: رواه أبو يعلى، وفيه روح بن جناح، وثقة دحيم، وقال فيه: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات. وقال عنه الألباني في:"الضعيفة" (1339) : منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت