وَثَمَانُونَ رَجُلًا"، وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: قَال الزُّبَيْرُ:"قُسِمَتْ سُهْمَانُهُمْ، فَكَانُوا مِائَةً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ". (والله أعلم) يحتمل أنه من كلام الزبير فلعله دخله بعض الشك؛ لطول الزمان، أو من الراوي عنه."
4027 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَال:"ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ".
[فتح: 7/ 324]
(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (عن معمر) أي: ابن راشد الأزدي.
(ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم) هذا لا ينافي خبر الطبراني:
أن المهاجرين ببدر كانوا سبعة وسبعين رجلا [1] ؛ لأن ذاك ورد فيمن شهدها حسًّا وهذا فيمن شهدها حسًّا وحكمًا، أو ذاك في الأعيان وهذا فيهم وفي أتباعهم.
"النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَاشِمِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِيَاسُ بْنُ البُكَيْرِ،"
(1) أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: كان عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر وكان المهاجرون نيفا وستين رجلًا، وكانت الأنصار مائتين وستة وثلاثين رجلا، وكان صاحب راية المهاجرين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة - رضي الله عنه -،"المعجم الكبير"11/ 388 - 389 (12084) .