فهرس الكتاب

الصفحة 4790 من 6339

[البلد: 10] وَكَقَوْلِهِ: {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} [الإنسان: 3] : وَالهُدَى الَّذِي هُوَ الإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَصْعَدْنَاهُ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] ، {يُوزَعُونَ} [النمل: 17] : يُكَفُّونَ، {مِنْ أَكْمَامِهَا} [فصلت: 47] : قِشْرُ الكُفُرَّى هِيَ الكُمُّ"وَقَال غَيْرُهُ:"وَيُقَالُ لِلْعِنَبِ إِذَا خَرَجَ أَيْضًا كَافُورٌ وَكُفُرَّى، {وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34] : القَرِيبُ، {مِنْ مَحِيصٍ} [إبراهيم: 21] : حَاصَ عَنْهُ أَيْ حَادَ، {مِرْيَةٍ} [هود: 17] : وَمُرْيَةٌ وَاحِدٌ، أَيْ امْتِرَاءٌ"وَقَال مُجَاهِدٌ: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] :"هِيَ وَعِيدٌ"وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [المؤمنون: 96] :"الصَّبْرُ عِنْدَ الغَضَبِ وَالعَفْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللَّهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ" {كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34] ."

(حم السجدة) في نسخة:"سورة حم السجدة". (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (عن ابن عباس: {ائْتِيَا طَوْعًا} زاد في نسخة:" {أَوْ كَرْهًا} "أي:(أعطيا {قَالتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} ) أي: (أعطينا) استشكل تفسير ائتيا وأتينا بالقصر بالإعطاء مع أن معناهما المجيء وإنما يفسرا به إذا كانا بالمد، وأجب: قال ابن عباس: قرأ ذلك بالمد والمعنى: أعطيا الطاعة قالتا: أعطيناها، كما يقال: فلان يعطي الطاعة لفلان.

(المنهال) أي: ابن عمرو الأسدي. (عن سعيد) أي:"ابن جبير"كما في نسخة. (قال رجل) هو نافع بن الأزرق. (إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي) أي: لتدافع ظواهرها أو لإفادة بعضها ما لا يصح عقلًا وقد ذكرها البخاري فأجاب ابن عباس عن الأول وهو أنه في آية: {وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} وفي أخرى: {يَتَسَاءَلُونَ} بأن التساؤل بعد النفخة الثانية وعدمه قبلها، وعن الثاني: وهو أنه في آية: {يَكتُمُونَ} وفي أخرى: {وَلَا يَكْتُمُونَ} بأن الكتمان قبل إنطاق الجوارح وعدمه، وعن الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت