فهرس الكتاب

الصفحة 3429 من 6339

عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَال:"لَا تَدَعُونَ مِنْهَا دِرْهَمًا".

[انظر: 2537 - فتح 6/ 167]

(فلنترك لابن أختنا) بضم الهمزة وبالفوقية. (فداءه) أي: المال الذي يستنقذ به نفسه من الأسر. (لا تدعون) بإثبات النون مع لا الناهية في لغة، وفي نسخة:"لا تدعوا"بحذفها، وهو القياس الشائع. (منها) أي: من الفدية، وفي نسخةٍ:"منه"أي: من الفداء، أي: لا تتركوا من فديته (درهما) وإنما لم يجبهم إلى الترك؛ لئلا يكون في الدين نوع محاباة، وكان العباس ذا مال فاستوفيت منه الفدية وصرفت إلى الغانمين.

3049 - وَقَال إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَال: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ فَجَاءَهُ العَبَّاسُ فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِنِي فَإِنِّي فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا فَقَال:"خُذْ"، فَأَعْطَاهُ فِي ثَوْبِهِ.

[انظر: 421 - فتح 6/ 167]

(وقال إبراهيم) أي:"ابن طهمان"كما في نسخة.

(أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -) في نسخة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى" (بمال من البحرين) هما اسم لبلدة بين البصرة وعمان [1] . (أعطني) أي: من المال، ومرَّ ذلك في الصلاة في باب: القسمة وتعليق القنو في المسجد [2] .

3050 - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ جَاءَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ قَال:"سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ".

[انظر: 765 - مسلم: 463 - فتح 6/ 168]

(حدثني) في نسخة:"حدثنا". (محمود) أي: ابن غيلان العدوي. (عبد الرزاق) أي: ابن همام. (معمر) أي: ابن راشد. (عن الزهري) هو محمد بن مسلم بن شهاب.

(1) انظر:"معجم البلدان"1/ 346.

(2) سبق برقم (421) كتاب: الصلاة، باب: القسمة وتعليق القنو في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت