فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 6339

يفتحان، وقد يضم الأول ويفتح الثاني، وفي نسخة:"بترجمانه"، وفي أخرى:"بالترجمان"، وهو: المفسر لغة بلغة، والباء في الأخيرتين زائدة للتوكيد [1] ، كما في قوله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أو أصلية بتضمين دعا معنى استعان، وإلا فدعا متعد بنفسه.

(فقال: أيكم أقرب) الفاء فصيحة، أي: فقال للترجمان قل: أيكم أقرب فقال الترجمان ذلك، وصلة أفعل التفضيل، والمفضل عليه: محذوفان، والتقدير: أيكم أقرب إليه من غيره، ووجه سؤال هرقل ذلك: أن الأقرب إلى النبيِّ أعلمُ بحاله، وأبعد من الكذب في نسبه؛ لئلا يكون قدحًا في نسب نفسه.

(فقال) في نسخةٍ:"قال" (قلت) في نسخةٍ:"فقلتُ". (أقربهم نسبًا) في نسخةٍ:"أقربهم به نسبًا". (فقال) نسخة:"قال". (أدنوه) بهمزة قطع مفتوحة؛ أي: قربوه، وأصله: ادنيوا بكسر النون استثقلت الضمة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان فحذفت الياءُ دون

(1) أن تكون الباء زائدة في ستة مواضع:

أحدها: في الفاعل، نحو: كفى بالله شهيدًا.

الثاني: في المفعول، وعليه خرَّج المصنف زيادة الباء في (بالترجمان) .

الثالث: في المبتدأ، نحو: بحسبك وَلَد.

الرابع: في الخبر. وبخاصة في خبر ليس وما العاملة عملها، نحو: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} و {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

الخامس: في النفس والعين في باب التوكيد نحو: جاء محمد بنفسه، أو: بعينه.

السادس: في الحال المنفية. قاله بعض النحاة واحتجوا بأن جملة الحال شبيهة بجملة الخبر، وجعلوا منه قول الشاعر:

فما رَجَعَتْ بخائبةِ رِكابٌ ... حكيمُ بنُ المُسَيَّبِ مُنْتَهاهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت