فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 492

وذاك أن الله تعالى صنع في ذلك الزمان نارًا عظيمة اللهب، فمن لم يطع [الله] تلك الليلة أحرقته تلك النار حين ينظر إليها.

والثانية: من رمى بيت المقدس بنشابة رجعت النشابة عليه.

والثالثة: وضع كلبًا من خشب على باب بيت المقدس، فمن كان عنده شيء من السحر إذا مر بذلك الكلب نبح عليه، فإذا نبح عليه نسي ما عنده من السحر.

الرابعة: وضع بابًا، فمن دخل من ذلك الباب إذا كان ظالمًا من اليهود والنصارى ضغطه ذلك الباب حتى يعترف بظلمه.

والخامسة: وضع عصًا في محراب بيت المقدس، لا يقدر أحد يمس تلك العصا إلا أن يكون من ولد الأنبياء، ومن كان سوى ذلك احترقت يده.

والسادسة: [أنهم] كانوا يحبسون أولاد الملوك عندهم في محراب بيت المقدس، فمن كان من أهل المملكة إذا أصبح أصابوا يده مطلية بالدهن.

وذلك أجراه الله تعالى على يد الضحاك بن قيس؛ شرفًا لبيت المقدس، وليكون فيه ما ليس في غيره من البلاد.

وكان في زمن داود -عليه السلام- السلسلة معلقة من السماء إلى الأرض، وينالها الصادق وتمتنع من الكاذب، وجعل سليمان أيضًا تحت الأرض مجلسًا وبركة، وجعل فيها ماءً، وجعل على وجه ذلك [الماء] بسط، ومجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت