فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 120

السوفيات، وليس السوفيات هم من يساندون اسرائيل ويذلون العرب، طبعا السوفيات كفار، ولكنهم ليسوا أعداء تاريخين لنا حتى الآن على الأقل)، ولكن ماذا كان هذا المؤتمر السري؟ هل كان نواة لأممية إرهابية إسلامية؟ يجيب الدكتور رمضان: (أقول لكم بكل صراحة أنه في البداية لم يكن لدينا أي تحديد لسبب اجتماعنا، وحتى عندما افترقنا لم يكن الجواب قد أصبح واضحا، إن الوضع معقد جدا) ، وإنه لكذلك فعلا بالنسبة للإخوان المسلمين على الأقل بعد أن صارت جماعات متطرفة تتخطاهم بمدى تعصبها، مما جعلها أشد عرضة للوقوع في فخ الأعداء"."

وتقول (الأوبزيرفر البريطانية) حول هذه النقطة أيضا:

"ومن الاستنتاجات الرئيسية التي توصل المؤتمر لها في مراجعته للوضع العالمي أنه على الرغم من حرب الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، فإن الولايات المتحدة تأخذ مكان الاتحاد السوفياتي كعدو رئيسي للعالم الإسلامي".

وتقول أيضا:

"وفي المقابل اعتبر الاتحاد السوفياتي حكيما وموثوقا، ويخدم قضية السلام، واستمع المؤتمر إلى أن السوفيات في كثير من أرجاء العالم يسعون للحوار مع المسلمين، وقد قيل إن السوفيات يودون لو يفكون ارتباطهم بالمأزق الأفغاني"ا. هـ.

ولا نستطيع بالطبع أن نقول إن كل الذين اجتمعوا في هذا المؤتمر، وشاركوا في تلك الندوات كانوا عملاء أو أعداء للإسلام، بل حتما كان منهم أناس مخلصون يحبون الخير لأمتهم، ولكن ذلك المؤتمر السري كان أكبر من أن يعرف أبعاده الحقيقية معظم الذين شاركوا فيه، بل إن رجلا كسعيد رمضان، وهو الداعية المشهور زوج بنت الأستاذ البنا والذي يعيش في اوروبا منذ عام 1954 تقريبا لم يعرف من وراء هذا المؤتمر؟ ولماذا انعقد؟ وعلى أى شيء انفض؟ حيث يقول كما نشرت عنه الاكسبريس الفرنسية:

"أقول لكم بكل صراحة: إنه في البداية لم يكن لدينا أي تحديد لسبب اجتماعنا، وحتى عندما افترقنا لم يكن الجواب قد أصبح واضحا .. وإن الوضع معقد جدا، وإنه لكذلك فعلا بالنسبة للإخوان المسلمين على الأقل بعد أن صارت جماعات متطرفة تتخطاهم بمدى تعصبها، مما يجعلها أشد عرضة للوقوع في فخ الأعداء"ا. هـ.

ولذلك أيضا لم يستطع سعيد رمضان تحديد هدف المجموعة التي قتلت السادات، حيث يقول في نفس مقال الجريدة الفرنسية: (في لندن التقينا بالدكتور سعيد رمضان زوج ابنة حسن البنا، وأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت