1ـ حسين البرشوئي: من بشرويه إحدى قرى خراسان سماه الرشتي كبير التلاميذ و كان له دورا رئيسيا في تأسيس البابية.
2ـ فاطمة بنت صالح القزويني ( قرة العين ) : ومن أسمائها ( زرين تاج) كانت فصيحة اللسان خطيبة مؤثرة ولكن كم من ذى وجه صبيح و لسان فصيح غدا في النار يصيح فلن يغنى عنها جمالها ولا لسانها من الله شيئا إذ كانت إباحية فاجرة قال الله تعالى (( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) )1. كتب خالد القشطيني الكاتب بجريد الشرق الأوسط أن الباحث العراقي الأستاذ د.علي الوردي التقى ببعض من يتذكرونها من العراقيين وسألهم عنها وعن وعظها، فقالوا:"أوه! هذه قرة العين كانت قـ....ة! مجرد عاهرة ساقطة".
كانت قرة العين قد درست العلوم الشيعية على أبيها ثم مالت إلى الشيخية بواسطة عمها ( الملا على الشيخي ) ثم راسلت كاظم الرشتي و تركت زوجها من غير طلاق و قال البعض أنه طلقها و تبرأ منها هو و أولادها و سافرت إلى كربلاء حيث لزمت مجالس الرشتي و صارت بعدها من أجرأ تلاميذه على إعلان الخروج على الإسلام و الدعوة إلى شيوعية النساء و المال و لما بدأت تطبيق هذه المبادئ علنا مع بعض تلاميذ الرشتي لقبوها بالطاهرة !!
3 -على محمد الشيرازى:
نسبة الى"شيراز". ولد عام 1819م , مات أبوه و هو صغير فكفله خاله على الشيرازى و لاحظ أنه بدأ يخرج عن مبادىء المذهب الاثنى عشري كان يمارس بعض الرياضات الصوفية حتى أصابه الهزال و قيل كانت تصيبه في بعض الأحيان لوثة عقلية فأرسله خاله الى كربلاء يطلب له الشفاء و هناك تلقفه الشيخية و لزم مجلسهم و تشبع بفكرة قرب خروج المهدى.