فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 54

وقد توالدت هذه الفرقة و تشعبت فخرج منها من فرق الغواية والضلال الكثير مثل القرامطة الذين اقتحموا الحرم سنة 317هـ و نهبوا الحجاج و أقتلعوا باب البيت و الحجر الأسود و ظل خارج الحرم في حوزتهم حتى سنة 339هـ .

ومثل الإسماعيلية و التى انقسمت بدورها إلى فرق شتى ومثل النصيرية الذين يقولون بحلول الله في على بن أبى طالب ـ رضى الله عنه ـ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

و من هذه الفرق الدروز عبدة الحاكم بأمر الله الفاطمي ومنها القاديانية والأحباش و الشيخية .

ومن هذه الفرق الباطنية (البابية ) و (البهائية) و التى هى حديث الساعة وموضوع هذا المختصر عباد الميرزا حسين على النوري المازندراني الإيراني الذى لقب نفسه بـ ( بهاء الله ) عملاء الصهاينة اليهود الذين احتلوا بهم فلسطين و يريدون أن يغزوا بهم هذا البلد الأمين مصر وسائر بلاد المسلمين .

نحاول أن نقف على شىء من تاريخ هذه النحلة و نتعرف على عقيدتها الفاسدة

و لنكشف قناع التقية و الكذب الذى يتقنعون به فيوهمون الناس أنهم دعاة محبة

و سلام و أنهم أصحاب ديانة و عقيدة سماوية و نظهر بحول الله و قوته الوجه الوثنى الإباحي الدميم لهذه الملة حتى نكون على حذر من فتنتها فإن من لم يعرف الشر وقع فيه.

نبذة تاريخية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت