فأخذ يتلاعب بمعاني هذه النصوص في الكتب السماوية و يأولها تأويلا باطلا لا يقره من له أدنى علم باللغة لكي لا تدل على حصول إعجاز للأنبياء فلا يطالبه أحد بمعجزة فجعل عصا موسى هي عصا الأمر والحية هي ثعبان المقدرة واليد البيضاء بيضاء المعرفة ونفى معجزة عيسى أنه أبرأ الأكمه والأبرص فجعل الأكمه (الجاهل) وإبراءه بالعلم والأبرص (الضال) وإبراءه بالهداية وأوّل إحياء الموتى بتعليم الجاهل و ما أرى ذلك إلا حقدا منه على أنبياء الله ورسله إذ أيدهم الله بالمعجزات و أخزاه هو على رءوس الأشهاد .
البهائية والقيامة:-
القيامة الكبرى عند البهائيين هي ظهور البهاء فهم ينكرون البعث والقيامة والحساب والثواب والعقاب ويأولون آيات القيامة في القرآن بتأويلات عجيبة فيجعلون"يوم الدين"في الفاتحة أي يوم ظهور الدين الجديد
العشار عطلت: أي استبدلت الإبل بالمراكب.
وإذا الشمس كورت: أي ذهبت شمس أحكام محمد.
وإذا النجوم انكدرت: أي انكدرت شمس علماء محمد وضعفوا.
وإذا الوحوش حشرت: أي في حدائق الحيوان.
وإذا النفوس زوجت: أي النفوس الحيوانية والنباتية وظهر منها حيوانات ونباتات جديدة ذات صفات جديدة.
وغير هذا من التأويلات المضلة، ومعلوم أن الآيات السابقة جميعها تتحدث عن يوم القيامة.
كذلك يفسرون مجئ الله يوم القيامة مثل قوله"وجاء ربك والملك صفا صفا"أنه مجئ البهاء في مقابلة الحاكم مع جنوده.
كذلك ينكر البهائيون الملائكة فيجعلونهم المؤمنين بعقيدتهم ويجعلون الشياطين هم أهل بقية الملل .
البهائية والإباحة:-
الدين البهائي دين جاء في الأصل لهدم الشريعة ونسخها وفتح باب الإباحية على مصرعيه فهؤلاء قوم أرادوا أن يكون العري الفاضح دينا و نكاح الرجل محارمه شرعا لذلك فقد استحلوا كثيرا مما حرم الله ومن ذلك إباحة الفروج المحرمة بشتى الصور والمحرم الوحيد عند البهائية هو نكاح زوجة الأب أما نكاح بقية المحارم فلم يحرمها البهاء ولا غيره.