فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 54

وهكذا يقول البهاء عن أبيه في مكاتبه ص 138"تجلى رب الأرباب والمجرمون خاسرون وهو الذي أنشأكم النشأة الأخرى وأقام الطامة الكبرى وحشر النفوس المقدسة في الملكوت الأعلى".

هذا هو اعتقاد البهائيين في الله كفر بواح وشرك صراح و لا تساوى ثمن هذا الورق و لولا سؤال الناس عنها ما كتبناه .

فمن المعلوم بالضرورة لكل مسلم أن الله أعز وأجل وأكرم وأعظم من أن يحتاج لأحد من خلقه بل كل خلقه إليه فقير وكل أمر عليه يسير لا يحتاج إلى شئ ولا يقوم بشئ بل هو قيوم السماوات والأرض وكل خلقه محتاج إليه هو الصمد الذي تقصده كل المخلوقات بحوائجها فالله هو الغني ونحن الفقراء إليه يملك كل شئ و لا يحيط به شىء.

قال الله تقدس في عليائه"ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا* ولله ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا * إن يشأ الله يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا"1.

وقال"يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد* إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد* وما ذلك علي الله بعزيز*"2.

وأما ادعاء هذا الأفاك أن الله يحل في خلقه و يتحد بهم فهذا في حد ذاته كفر إذ أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم"الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون * يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون"1

و قال سبحانه"أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض"و قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري"ألا تأمنوني و أنا أمين من في السماء"1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت