فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 54

فهم يحرمون التأويل وإجراء النصوص على ظاهرها عندهم واجب لذلك نلزمهم بما ألزموا به أنفسهم و هو إجراء النصوص على ظاهرها .

والأظهر أن البهاء حرم تأويل نصوصه هو أما بقية الكتب السماوية فلم يتعامل معها إلا بالتأويلات الباطلة كما سيأتي.

كانت هذه أمثلة من وسوسة الشيطان ووحيه لعبده البهاء حيث زين له إبليس أن الله اختاره مكانا ليستقر فيه و لسانا يعبر به و قبلة يتوجه إليها عابدوه الذين هم في الحقيقة عابدوا إبليس .

و إلى القارئ الكريم توضيح أكثر من سدنة هذا الإله الباطل و شارحي كلامه

فقد قال الجلباتيجاني في مقدمة كتابه"الفرائد"ص 15، 16:

"إن عامة الناس يظنون أنه في إستطاعتهم هزيمة البهائيين حيث يسألون ماذا كان دعواه"أي البهاء"؟ فإن قيل النبوة يقولون ورد في حديث"لا نبى بعدي"فإن قيل المهدية يردون عليهم بذكر الأوصاف التي وردت في الروايات ولكنهم لا يعرفون أن قائمنا (أي البهاء) يملك منصب الربوبية".

وقال بهائي هندي"إن البهائيين يعتقدون أن دور النبوة قد انتهى وعلى ذلك ما قالوا يوما إنه نبي أو رسول بل هم يعتقدون أن ظهوره هو عين ظهور الله"مجلة كوكب الهند 6ج6 في 24 يونيو 1927م.

ويقول حيدر علي البهائي في"بهجة الصدور":

"قد أذعنا وأيقنا بألوهية البهاء الذي لا يزال بلا مثال وقديم قدم الجمال".

ويقول بهائي آخر وهو النقابة آل محمد في كتابه"الدليل والإرشاد":

"فقد رأي الرسول صلى الله عليه وسلم الرب سبحانه وتعالى متجليا في حضرة علي محمد الباب". فما أعجب وقاحة هذا الكذاب ومدى استخفافه بعقول متبعيه إذ أن بينه و بين النبى صلى الله عليه وسلم 1250 سنة

و يقول"فالله جل جلاله يتجلى لعباده مرتين في هذه الدورة:"

فأولا بحضرة مظهر الربوبية المبشر الأعظم بحضرة بهاء الله السيد علي محمد الباب ثم بجمال القدم حضرة بهاء الله الذي هو المقصود الأول"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت