"وإن دمي يخاطبني في كل الأحيان ويقول يا طلعة الرحمن"مجموعة أذكار وأدعية من آثار البهاء ص 8 و هذا صريح في ادعائه أن الله جل وعلا يحل فيه.
ويقول في مجموعة أذكاره ص 78"وإنك أنت رب البهاء ومحبوب البهاء والمذكور في قلب البهاء والناطق بلسان البهاء".
وفي صفحة 155 يقول"سبحانك يا إلهي قد توجه وجه البهاء إلى وجهك ووجهك وجهه ونداؤك نداؤه وظهورك ظهوره ونفسك نفسه وأمرك أمره وحكمك حكمه وجمالك جماله وسلطانك سلطانه وعزك عزه وقدرتك قدرته"وهذا هو عين عقيدة الاتحاد وهى أن الله اتحد به و اندمج معه و سكن جسده والعياذ بالله.
وتتضح عقيدة الحلول والاتحاد عند البهاء حينما يفسر لقاء الله في الآخرة بقوله"وكذلك المقصود من اللقاء لقاء جماله في هيكل ظهوره ــ أي نفسه ــ"الإيقان ص 143.
وكذلك قوله في الإيقان ص 58"ويشاهد في تلك الأثناء طلعة الموعود وجمال المعبود نازلا من السماء وراكبا على السحاب يعني أن ذلك الجمال الإلهي يظهر من سماوات المشيئة الربانية في هيكل بشري"نعوذ بالله كيف يكون رب السماوات و الأرض في هيكل بشري من طين.
ثم تراه يصرح بتأليه نفسه و يدعو إلى عبادة ذاته باسلوب أفدح في كتابه الأنجس المسمى بـ"الأقدس"فيقول ص 81"من عرفني قد عرف المقصود من توجه إلي قد توجه إلى المعبود".
ثم تأتي الفاضحة التي تعري البهائية من أقنعة التقية وتجردهم من أسلحة المراوغة والتلاعب بالألفاظ وذلك في قول البهاء نفسه:
] يا إلهي إذا أنظر إلى نسبتي إليك أحب بأن أقول في كل شئ بأني أنا الله[
رسالة الشرح ملحقة بالأقدس ص 257.
هذا هو البهاء مدعي الألوهية يدعو إلى عبادة نفسه بحجة أن الله موجود فيه والنصوص صريحة واضحة لا تحتمل تأويل كما إننا لا نقبل منهم تأويل البتة ذلك لأن أقدسهم يقول ص 106:
"إن الذي يأول ما نزل من سماء الوحي ويخرجه عن الظاهر إنه ممن حرف كلمة الله العليا وكان من الأخسرين في كتاب مبين".