فالآيات و الأحاديث صريحة في أن الله تعالى مستوٍ فوق عرشه فوق السموات السبع غيرمخالط لخلقه و لا حالّ بينهم هذا ما جاءت به الآيات الصريحة و الأحاديث الصحيحة فمن اعتقد غير ذلك من أن الله بين خلقه أو أنه سبحانه متحد بهم فقد كذب بالقرآن وكفر بالرحمن .
البهائية والأنبياء:-
أما عقيدة البهائية في الرسل و الأنبياء فهى الأخرى تنضح بتقديس البهاء إذ يرفعونه فوق كل الرسل و الأنبياء فيزعمون أن كل الرسل جاءت لتبشر به و أن الله يظهر لعباده من خلال رسله و البهاء هو أكمل الهياكل التي يظهر فيها الله
ـ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ـ و يزعمون أن باب الرسالة مفتوح لم يغلق و أن كل دورة - مصطلح مخترع- لها رسول و الدورة ألفا عام (2000 عام) و أن هذه دورة البهاء .
ومن دراسة التاريخ نعلم أن بين عيسى عليه السلام و بين محمد صلى الله عليه وسلم واحدا و سبعين وخمسمائة عام (571 سنة) و كان لوط وإسماعيل
معاصرين لإبراهيم وكان يوشع معاصرا لموسى وكان زكريا ويحي وعيسى عليهم السلام في زمن واحد وكان يوسف معاصرا ليعقوب عليهم صلاة الله و سلامه أجمعين ، فأى كذب يتكلم به هؤلاء .
وقد ختم الله بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم باب الرسالات و أكمل به الدين و أتم به النعمة على المسلمين فما الحاجة إلى رسول جديد بعدما أتم الله الدين الذى ارتضاه لخلقه قال تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) )