فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 54

بدأ الميرزا حسين المازندراني دعوته بأنه خليفة الباب الشيرازي وحده ثم ادعى أنه الباب إلى المهدي ثم انتقل إلى دعوى أنه هو المهدي ثم ادعى أنه رسول إلى الناس و أن الباب لم يأت إلا ليبشر به كما كان يوحنا مبشرًا بالمسيح ثم أعلن أنه محل ظهور الله أى أن الله يتخذ من جسده مكانا يسكنه إذ أن الله كما زعم هذا المجرم محتاج إلى جسده ليظهر من خلاله لخلقه و أن الحقيقة الإلهية لم تنل كمالها الأعظم إلا بتجسدها فيه تعالى الله وتقدس و تنزه عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

و أما اسم ( بهاء الله ) فقد أمده به اليهود و هو لقب موجود في المزامير .

ألف ذلك الأفاك كتبا عديدة زعم أنها وحيى وأنها كتب مقدسة من أشهر هذه الكتب (الإيقان) و ( ألواح بهاء الله إلى الملوك والرؤساء ) و ( مجموعة لآلئ الحكمة ) و أهم هذه الكتب و أعظمها عندهم الكتاب الأنجس الذى سماه ( الكتاب الأقدس) .

و هذا الكتاب أقدس عندهم من جميع الكتب المقدسة حيث يقول البهاء فيه ص 81"من يقرأ من آياتي لخير له من أن يقرأ كتب الأولين والآخرين".

و المطالع لهذا لكتاب يقف من أول وهلة على ما فيه من الضلالات و الكفريات و الرذائل مما يجعل التسمية الأليق به هى ( الكتاب الأنجس ) كما نعتناه هذا غير ما فيه من أخطاء و آراء مضطربة و صدق الله إذ يقول (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) )1.

هلاك عدو الله البهاء حسين المازندراني:

استمر حسين المازندراني في نشر ضلالاته و افتراءاته بدعم المؤسسات الماسونية والصهيونية التى اتخذته مطية لتحقيق أهدافها باسم الدين، ونال دعما كبيرا من دول الاستعمار ذلك لأن عقيدته تحرم الجهاد وحمل السلاح مما يخدم الدول الاستعمارية بالدرجة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت