الصفحة 54 من 199

والرؤيا إنما هي مُبشِّرات يُستبشر بها ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لم يبق من النبوة إلا المبشرات . قالوا: وما المبشِّرات ؟ قال: الرؤيا الصالحة . رواه البخاري .

فالرؤيا - إذا ثَبَتَ أنها رؤيا - هي بمثابة المؤشِّرات للمؤمن ، إما بُشرى ، وإما تحذير .

وسبق تفصيل ذلك هنا:

أما:

هل يؤثر ذلك التعلق الزائد بالرؤى بإيمان الشخص ؟

أما التعلّق الزائد فلا شك أنه يؤثِّر على إيمان الشخص لتعلّقه بالرؤى بل وبالأشخاص ، وقد يعتقد في بعض الأشخاص الولاية أو يظنّ بهم السوء بسبب الرؤى .

وهل معرفة تفسير الرؤى يردّ من قدر الله شيئًا ؟

وتفسير الرؤى لا يردّ من قدر الله شيئا ، وإن كان قد يكون بمثابة التحذير للمؤمن .

فالدعاء هو الذي وَرَد أنه يردّ القضاء .

قال عليه الصلاة والسلام: لا يرد القدر إلا الدعاء . رواه الإمام أحمد وغيره .

وهل كل ما يراه الشخص هو رؤيا حتى وإن تم تفسيره ؟

ليس كل ما يراه الشخص في منامه يُعتبر من الرؤى ، بل هو على الأقسام الثلاثة التي سبق بيانها في الرابط المذكور أعلاه .

وإن تم تفسيره .. هل يلزم أن يقع ذلك التفسير ؟

لا يلزم أن يقع ذلك التفسير ، فإن أبا بكر رضي الله عنه فسّر رؤيا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصاب في بعضها وأخطأ في بعضها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت