بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
في حال ان المرأه لم تصم ما فاتها من صيام وبدأت الصيام منذ الصغير ولم تكن تقضي ما عليها واصبحت ملتزمة دينيا على الرغم انها لم تكن ملتزمة في اي امر من امور الاسلام الى ان ذهبت الي بيت الله ...
ومن الله عليها برؤية البيت الحرام وزيارة المسجد النبوي .. والحمد لله
دون احراج على سبيل المثال: جاء الحيض للفتاه وهي في سن الـ 14 سنه ولم تقضي ما عليها الى سن 28 عام فتحسب 14 سنه في 5 ايام 70 يوم صيام
وسمعت من بعض الناس ان الاسلام يجب ما قبله
، وفي رأي آخر يقال ان الصيام يظل معلق ولا يقبل للصائمة
فهل من جواب شافي ..
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصحيح أنه ليس عليها قضاء ، لأن التوبة تهدم ما قبلها .
وعليها أن تُحسِن فيما بقي من عُمرها ليُغفر لها ما مضى .
والحسنات يُذهبن السيئات .
والدليل على ذلك أن الكافر لا يؤمر بقضاء ما فاته
وكذلك فإن الصحيح من أقوال العلماء أن الكافر لو أسلم في منتصف شهر رمضان لا يؤمر بقضاء ما فاته من الشهر .
وعلى هذا فتوى شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
والله أعلم .
السؤال: كيف يمكن للزانية أن تكفر عن ذنوبها و معصيتها ؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا
الجواب:
الحمد لله .. باب التوبة مفتوح .
وأما كيف تتوب فـ:
أولًا: أن تندم على ما صدر منها ، وما وَقَعَتْ فيه .
الثاني: أن تعزم على أن لا تعود إليه مرة ثانية .
الثالث: أن تَسْتَتِر بِسِتْرِ الله ، ولا تُخبِر بذلك أحدًا .
الرابع: أن تُكثر من الحسنات ، فإن الله قال في كتابه: ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) .