قال الفضيل بن عياض لِرَجُلٍ: تُحسِن فيما بَقِي يُغفر لك ما مضى وما بَقِي ، فإنك إن أسأت فيما بَقِي أُخِذْتَ بما مَضَى وما بَقِي .
وان تَقْطع كل صِلة ربما تُذكِّرها بالماضي .
سواء كانت علاقة أو اتصالًا أو صُحبة أو غير ذلك .
فإن الرجل الذي قتل مائة نفس ، لما سأل العالِم: هل لي من توبة ؟
قال: نعم . ومن يَحُول بينه وبين التوبة ؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء . رواه البخاري ومسلم .
فالشاهد أن باب التوبة مفتوح
وأن مما يُعين على المعصية ما يُذكِّر بها .
والله أعلم .
السؤال: ما حكم التحدث مع بنت أعجبتني ولكن في إطار الدراسة ؟
الجواب:
السلام عليكم و رحمة الله فضيلة الشيخ..
والدتي لا تسمع و لا تتكلم تخرج من لسانها كلمات لكن مخارج الكلمات ليست واضحة و هي لا تحفظ القرآن و فهمها صعب بسبب إعاقتها .. أتفاهم معها بالإشارات .
كانت في الماضي تُصلي عندما كنت صغيرة لكنها كانت تلتفت ناحية الشمال و اليمين .
مثلا تصلي الجمعة لكن هل كانت صلاتها صحيحة.
هي تعرف الركوع والسجود لكن صعب أن أسالها ماذا تقولين في الركوع أو السجود أو أشرح لها الصلاة..
هي معاقة .
فضيلة الشيخ ترى ما حكم الصلاة ، والصلاة لها أركان صعب أن أشرحها أو أعلمها ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تُصلي على حسب استطاعتها ، لقوله تعالى: ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) .
ولقوله تبارك وتعالى: ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا ) .
ولقوله عليه الصلاة والسلام: صَلِّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جَنْب . رواه البخاري .
فليس عليها إلا ما تقدر عليه .