الصفحة 151 من 199

والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل:

آل النبي همو أتباع ملته على الشريعة من عجم ومن عرب

لو لم يكن آله إلا قرابته صَلّى الْمُصَلِّى على الطاغي أبي لهب

وسبق التفصيل في هذه المسألة ، والتفصيل هنا:

أما اتِّخاذ ذلك شعارًا وعادة فإن العلماء يكرهون مُشابهة أهل البِدع .

فإن الرافضة يقولون ذلك لأجل أن لا يُصلّى على غير آل البيت .

ومن أجل هذا القصد فإن العلماء يؤكِّدون على ذكر الصحابة والأتباع أحيانًا ، مُخالَفة لأهل البِدع .

أما في الصلاة فيُقتصَر على ما وَرَد ، لأن الأذكار مطلوب فيها المحافظة على نصِّها ، أي تُقال كما جاءت .

والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي يتعلق بالنذر ، فأمِّي سوف تحج هذه السنة ، وهي ناذرة بان تصوم يوم الاثنين من كل أسبوع . فهل تصومه في أيام الحج ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم تصومه إلا إذا وافق يوم الاثنين يوم عيد .

لقوله عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . رواه البخاري .

وفي هذا العام يكون يوم الاثنين قبل أعمال الحج ، والأسبوع الذي يليه يكون يوم الاثنين بعد أعمال الحج .

والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد

السؤال:

هل الرسول صلى الله عليه وسلم عُرج به إلى السماوات روحا أم جسدًا ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الصحيح أنه عُرِج به عليه الصلاة والسلام روحًا وجسدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت