والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل:
آل النبي همو أتباع ملته على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آله إلا قرابته صَلّى الْمُصَلِّى على الطاغي أبي لهب
وسبق التفصيل في هذه المسألة ، والتفصيل هنا:
أما اتِّخاذ ذلك شعارًا وعادة فإن العلماء يكرهون مُشابهة أهل البِدع .
فإن الرافضة يقولون ذلك لأجل أن لا يُصلّى على غير آل البيت .
ومن أجل هذا القصد فإن العلماء يؤكِّدون على ذكر الصحابة والأتباع أحيانًا ، مُخالَفة لأهل البِدع .
أما في الصلاة فيُقتصَر على ما وَرَد ، لأن الأذكار مطلوب فيها المحافظة على نصِّها ، أي تُقال كما جاءت .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي يتعلق بالنذر ، فأمِّي سوف تحج هذه السنة ، وهي ناذرة بان تصوم يوم الاثنين من كل أسبوع . فهل تصومه في أيام الحج ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم تصومه إلا إذا وافق يوم الاثنين يوم عيد .
لقوله عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . رواه البخاري .
وفي هذا العام يكون يوم الاثنين قبل أعمال الحج ، والأسبوع الذي يليه يكون يوم الاثنين بعد أعمال الحج .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
السؤال:
هل الرسول صلى الله عليه وسلم عُرج به إلى السماوات روحا أم جسدًا ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصحيح أنه عُرِج به عليه الصلاة والسلام روحًا وجسدًا .