قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية: وكان من حديث الإسراء أنه أُسري بجسده في اليقظة على الصحيح ، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، راكبا على البراق صُحبة جبرائيل عليه السلام ، فنزل هناك وصلّى بالأنبياء إمامًا ، وربط البراق بحلقه باب المسجد . وقد قيل: إنه نزل بيت لحم وصلّى فيه ، ولا يصح عنه ذلك البتة . ثم عُرج به من بين المقدس تلك الليلة إلى السماء الدنيا . ثم ذكر الحديث بطوله .
فلو كان الإسراء وَقَع على رُوحه لما كان هناك حاجة إلى ركوب دابة .
قال عليه الصلاة والسلام: ثم أتيت بدابة أبيض يُقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طَرْفِه ، فَحُمِلْتُ عليه ... رواه البخاري ومسلم .
والله أعلم .
السؤال:
هل الحديث: اطّلعت على النار فوجدت أكثر أهلها النساء.
هل هو صحيح أم لا ؟
الجواب:
الحديث في أعلى درجات الصِّحَّة ، فقد رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .
والنساء أكثر أهل الجنة ، وهنّ أكثر أهل النار .
أما كونهن أكثر أهل الجنة ، فلأن الله يُنشئ لها خَلْقًا آخر ، وهن الْحُور العين ، بالإضافة إلى من يدخلها من نساء أهل الدنيا .
وأما كونهن أهل النار فلكثرة النساء في الدنيا ، وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال: أُرِيت النار فإذا أكثر أهلها النساء يَكفُرن . قيل: أيكفرن بالله ؟ قال: يَكفرن العشير ، ويَكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط . رواه البخاري ومسلم .
فهذا ليس عامًا في كل امرأة ، كما قد يُفهَم منه ، ولكنه خاص بمن اتّصَفتْ بهذه الصِّفَة ، وهي كُفران العشير وجحود الإحسان .
والله أعلم .
السؤال:
ما عِقاب تارك صلاة الفجر جماعة ؟
الجواب: