تذكّري قوله عليه الصلاة والسلام: من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .
وهذه الأمور لا تأتي بين عشية وضحاها بل لا بُدّ من تربية النفس على ذلك وتعويدها ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتّحلم . من يتحر الخير يُعطه ، ومن يتق الشر يوقه . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
ثانيًا: وعليك بالدعاء والتضرّع إلى الله أن يهديك لأحسن الأخلاق والأعمال ، فقد كان هذا من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يَصرف عَنِّي سيئها إلا أنت . رواه مسلم .
ثالثًا: اعلمي - علّمك الله - أن العفو وصفاء القلب وتنقيته مما يعود أثره على صاحبه .
فقديمًا قيل:
لَمّا عَفوتُ ولم أحقد على أحدٍ أرَحْتُ نفسي من همِّ العداواتِ
والله يحفظك ويُعينك .
ما الأدعية والسنن التي تُسَنّ وقت ذبح الأضحية ؟
الجواب:
ليس هناك أدعية وأذكار
وإنما الوارد التسمية والتكبير عند الذّبح .
والتسمية عامة في كل ذبيحة
والتكبير في الأضاحي والهدي ، هذا فيما يظهر لي .
فقد قال الله تبارك وتعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا)
وقال سبحانه: (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ)
ويَقتصر في التّسميَة على قول: بسم الله .
أي لا يقول بعدها: الرحمن الرّحيم .
وقال القرطبي في قوله تعالى: ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) قال: