أو يُرفع الصوت قليلًا بالتكبير ، ليشعر أن هناك من كبّر خلفه
وإن كان لا يُصلي الفريضة فالأولى أن تُصلّوا أنتم جماعة طالما أنكم جماعة .
ويجوز الدخول خلفه إذا أحسّ بوجودكم ، ولا إشكال في كونه لم ينوِ الإمامة من أول صلاته ، لأن هذه النيّة طرأت عندما طرأت دواعيها .
2 -تفوت الركعة إذا انقطع صوت الإمام واستتم قائمًا .
أما مُجرّد رفعه قبل قول: سمع الله لمن حمده ، وقبل أن يستتم قائمًا ، فمن دخل معه في هذا الحال فالذي يظهر أنه يُدرك الركعة لأن حُكمه حُكم المأمومين ، وهم لم يرفعوا بعد .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا أساء لي أحد فأنا لا أنسى الإساءة بسرعة ، ولا يصفو قلبي ، وأجد العفو عندي صعب
أكره ذلك و أتمنى أن يكون قلبي صافيا .
أرجو أن تبين لي يا شيخ ماذا أفعل ؟
بارك الله فيكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
أولًا: تذكّيري ما أعدّه الله للعافِين مُقابِل العفو .
قال سبحانه وتعالى: ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
رُوي عن ميمون بن مهران أن جاريتَه جاءت ذاتَ يوم بِصَحْفَةٍ فيها مَرَقَة حارة وعنده أضياف فعثرَتْ فصبّتِ المرقة عليه ، فأراد ميمون أن يضربها ، فقالت الجارية: يا مولاي استعمل قولَ الله تعالى: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) قال لها: قَدْ فعلتُ ، فقالت: اعمل بما بعده: ( وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) فقال: قد عفوت عنك ، فقالت الجارية: ( وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) قال ميمون: قد أحسنت إليك ، فأنت حرَّةٌ لوجه الله تعالى .