الصفحة 144 من 199

بارك الله فيكِ ..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أسأل الله أن يجعله شافعا مُشفّعًا .

ليس على أمِّه كفّارة لأنها ليست مُفرِّطة ، وإنما الكفارة والضمان على من فرّط .

فلو كانت - مثلًا - وَضَعَت ماء حارًا ، من غير أن تُغطِّيه ثم سقط فيه طفل صغير ومات ، فهذا تفريط موجب للكفارة .

كذلك من ترك أسلاك الكهرباء عارِيَة وهي في متناول الطفل ثم عبث بها ومات فهذا تفريط موجب للكفارة .

والله أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد:

فضيلة الشيخ إذا كانت الأضحية قرناء وغير قرناء أي ظهر لها قرن واحد فقط خلقة الله لها .

ومنه ما ظهر لها ثلاثة قرون أو أكثر .

فهل تُقبل ؟

وجزاك الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

الأضحية يجب أن تخلو من أربعة عيوب ، وهي:

العوراء الْبَيِّن عورها

والعرجاء الْبَيِّن ظلعها

والمريضة الْبَيِّن مرضها

والعجفاء التي لا تُنقي .

قال عبيد بن فيروز: قلت للبراء حَدِّثني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأضاحي .

قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أربع لا يجزين: العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلعها ، والكسيرة التي لا تُنقي .

قال: قلت: إني أكره أن يكون في القَرن نقص ، وأن يكون في السن نقص .

قال: ما كرهته فَدَعْه ، ولا تحرمه على أحد . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

وقد ذبح النبي صلى الله عليه وسلم كبشين أقرنين أملحين موجوءين . قال الخطابي: الموجوء يعني بضم الجيم وبالهمز منزوع الأنثيين ، والوجاء الخصاء . وفيه جواز الخصي في الضحية ، وقد كرهه بعض أهل العلم لنقص العضو لكن ليس هذا عيبا ؛ لأن الخصاء يُفيد اللحم طيبا ، ويَنفي عنه الزهومة ، وسوء الرائحة . قاله ابن حجر في فتح الباري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت