بارك الله فيكِ ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يجعله شافعا مُشفّعًا .
ليس على أمِّه كفّارة لأنها ليست مُفرِّطة ، وإنما الكفارة والضمان على من فرّط .
فلو كانت - مثلًا - وَضَعَت ماء حارًا ، من غير أن تُغطِّيه ثم سقط فيه طفل صغير ومات ، فهذا تفريط موجب للكفارة .
كذلك من ترك أسلاك الكهرباء عارِيَة وهي في متناول الطفل ثم عبث بها ومات فهذا تفريط موجب للكفارة .
والله أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
فضيلة الشيخ إذا كانت الأضحية قرناء وغير قرناء أي ظهر لها قرن واحد فقط خلقة الله لها .
ومنه ما ظهر لها ثلاثة قرون أو أكثر .
فهل تُقبل ؟
وجزاك الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
الأضحية يجب أن تخلو من أربعة عيوب ، وهي:
العوراء الْبَيِّن عورها
والعرجاء الْبَيِّن ظلعها
والمريضة الْبَيِّن مرضها
والعجفاء التي لا تُنقي .
قال عبيد بن فيروز: قلت للبراء حَدِّثني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأضاحي .
قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أربع لا يجزين: العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلعها ، والكسيرة التي لا تُنقي .
قال: قلت: إني أكره أن يكون في القَرن نقص ، وأن يكون في السن نقص .
قال: ما كرهته فَدَعْه ، ولا تحرمه على أحد . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
وقد ذبح النبي صلى الله عليه وسلم كبشين أقرنين أملحين موجوءين . قال الخطابي: الموجوء يعني بضم الجيم وبالهمز منزوع الأنثيين ، والوجاء الخصاء . وفيه جواز الخصي في الضحية ، وقد كرهه بعض أهل العلم لنقص العضو لكن ليس هذا عيبا ؛ لأن الخصاء يُفيد اللحم طيبا ، ويَنفي عنه الزهومة ، وسوء الرائحة . قاله ابن حجر في فتح الباري .