انا أعمل في محل لبيع المستلزمات المنزلية ويعطينى صاحب العمل أسعار محددة للبضائع فأقوم أنا ببيعها بأكثر من ُمنها وأخذ الفرق بدون علمه
هل يجوز لى ذلك ام لا ؟
الجواب:
لا يجوز لك أخذ مال زائد عن سعر البضاعة ، لأن هذا فيه خيانة للأمانة من جهة ، وفيه غضرار بالمشتري من جهة أخرى .
وأنت في مثل هذا العمل لك حُكم الأجير وليس لك حكم المتاجِر .
والله تعالى أعلم .
احيانا اشعر في تردد في فعل الاعمال مثل صوم اثنين او خميس
مثل اقول في نفسي (انا ماني صايمه ) بس اكيد انا بصوم هذا اليوم
بس في نفسي اشعر بهذا التردد ولكن بعد الاذان يذهب هذا التردد ..
هل هذا من وساوس الشيطان .. ؟
وهل ينقص من الاجر ؟
وما نصيحتك لي ؟؟
جزاك الله خير وجعلها الله في ميزان حسناتك
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرًا
التردد الذي يكون قبل العمل لا يضرّ ، والعبرة بما يكون بعد عقد النية .
وينصّ العلماء على أن التردد في النية أو في العبادة لا يضرّ ، ويستدلّون بحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها: لعلك أردت الحج ؟ قالت: والله لا أجدني إلاّ وجعة . فقال لها: حُجّي واشترطي ، قولي: اللهم محلي حيث حبستني . رواه البخاري ومسلم .
فهذا فيه تردد ، إن حُبسَتْ عن إتمام الحجّ فمحلّها حيث حُبِسَتْ ، وإن عُوفيت أتمّت حجّها .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حُكم الاقتداء بمن يُتمّ صلاته ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصحيح أنه يَجوز لمن دخل المسجد ووَجَد مَن يُصلي مُنفرِدًا أن يقتدي به .
ذلك أنه لا يُشتَرط للمنفرد أن يَنوي الإمامة من أول صلاته ، وإنما ينوي الإمامة إذا اقتدى به غيره .
كما أن الذي يُتمّ صلاته له حُكم المنفرِد ، بعدما انفرَد عن إمامه .