منه قوله عليه الصلاة والسلام: من غسّل واغتسل ، ثم ابتكر ، وغدا ودنا من الإمام وأنصت ، ثم لم يلغِ ، كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها . رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: من صلى الغداة في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة وعمرة . رواه الترمذي وغيره .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: من خرج حتى يأتي هذا المسجد ، مسجد قباء ، فصلى فيه ، كان له عدل عمرة . رواه الإمام أحمد والنسائي وغيرهما .
فهذا كلّه يدل على الأجر والفضل لا أن هذه الأعمال تقوم مقام العمل الذي عُدِلتْ به .
فمن قعد في مصلاه بعد صلاة الفجر ثم صلى ركعتين ، أو أتى مسجد قباء ثم صلى ركعتين ، لا يُسقط عنه الحج والعمرة بالاتفاق .
وهذه الأحاديث في الترغيب
فربما وُجِد من لا يُحسن قراءة القرآن ، فيقرأ هذه السور القصيرة
وربما كان هناك من لا يتمكّن من قراءة القرآن فيقرأ ، ولا يهجر القرآن
وهناك المشغول الذي لا يستطيع أن يقرأ القرآن كاملا ، فيقرأ هذه السور
أما من تمكّن من قراءة القرآن كاملا فهو أفضل بلا شك .
والله تعالى أعلم .
اود ان اعرف رأيك في هذا الامر:
ما هو راى الدين في من ترك العمل بالنوافل ، وقلل من قرأة القرآن ، و توقف عن قيام الليل الا من عمل واحد
هو
الصلاة على النبى فقط مع المحافظة على الصلاة بالطبع ، فاحد الاقارب عندما قرأ هذه المشاركة فعل ذلك ولا يمكننا اقناعه بالتوسط ابدا
رابط المشاركة
وشكرا
الجواب:
لو كان الأمر كذلك لما عمِل أحد شيئا من الأعمال ، ولتعطّلت النوافل
ولكان أولى الناس بذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
والموفَّق من وفّقه الله فضرب في كل غنيمة بسهم
فيأخذ من القرآن ما يستطيع
ومن النوافل كذلك
ومن أعمال البر المتعدية النفع ما يستطيع له
وهكذا