وأما ترك النوافل والقُرُبات والاقتصار على الصلاة فهذا ترجيح جانب على جانب لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .
ولا شك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لها فضل عظيم وأجر كبير ، ولكن لا يعني هذا أن تُترك النوافل
فإن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا عمِل عملا أثبته ، كما قالت عائشة رضي الله عنها .
وكان أحب العمل إليه صلى الله عليه وسلم أدومه وإن قلّ .
فالمحافظة على العمل الذي كان يعمله الإنسان موافق لهديه عليه الصلاة والسلام
ثم إن هذا الإنسان سمِع فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فانصرف إليها وترك غيرها
وربما يسمع في فضائل أعمال أخرى فينصرف إليها ويترك ما هو فيه
وهكذا .. فيكون كما يُقال:
كالمُنْبَتّ لا أرضًا قَطَع ، ولا ظهرًا أبقى !
فالقصد القصد في كل الأمور .
وأما الموضوع المشار إليه فأغلب الأحاديث التي ذكرها الكاتب موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم
نهاية فتاوى 1 / 4 / 1425 هـ - 1 / 9 / 1425 هـ