إن لكل شيئا قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات
وهكذا فهو يحتج بهذا الحديث على أنه يستطيع أن يكسب أضعاف أضعاف ما أكسبه من قراءتي للقران في رمضان من حسنات ، فكان يقول انه لو قرأها في يوم مائة مرة كتب الله له قراءة القرآن ألف مرة = 30 ألف مرة بعدد أيام رمضان
والسؤال / هل يجوز ذلك ؟
الجواب:
أولًا: هذا الحديث الذي ذكره موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز ذِكره ولا نقله ولا نشره ولا نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم .
ثانيًا: ورود بعض الأحاديث في فضل قراءة بعض السور ، كما جاء في أن سورة ( قل يا أيها الكافرون ) تعدل ربع القرآن .
أو أن من قرأ سورة الإخلاص ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة فشق ذلك عليهم وقالوا أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال الله الواحد الصمد ثلث القرآن . رواه البخاري .
وعند مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال: ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن .
ونحو ذلك مما ورد في فضائل بعض السور
هذا لا يعني أن من قرأ هذه السّور أنه أفضل أو يُساوي من قرأ القرآن كاملًا .
فمن قرأ القرآن كاملا فقد جاء على عِبره وقصصه مواعظه وحِكمه وأحكامه بخلاف من قرأ سورة واحدة ورددها مرات معدودة .
وهذه المسألة سبق أن سُئلت عنها
والسؤال وجوابه هنا:
وفيه:
هذا يدلّ على فضل هذه السورة لا أن قراءتها تكفي ، ولو كانت تكفي لأجزأ المُصلّي أن يقرأ ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرات في صلاته ويكون كأنه قرأ القرآن بما في ذلك فاتحة الكتاب .
ولذلك نظائر