بسم الله الرحمن الرحيم
ما هي أحكام تجهيز الموتى بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة ؟
وهل يحسن بالمغسِّل أن يختار من أهل الجنازة اثنين أحدهم عليه آثار الطاعة يعامله السنة والآخر عليه الذنوب والمعاصي ؟
وأن لا يدخل عند تغسيل الميت أكثر من ثلاثة أشخاص للكراهة .
وهل المرأة الميتة كلها عورة عند غسلها أم من السرة إلى الركبة ؟
وهل قص أظافر الميت وحلق إبطه وتخفيف شواربه من السنة ؟
وهل يصح غسل الصبيان والبنات الموتى دون السابعة من قبل رجل أو امرأة سواء ؟
وهل تطييب مواضع السجود للأموات ؟
كل هذا هل هناك دليل من السنة على صحة ما ذكرت ؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا
الجواب:
وجزاك الله خيرًا
من السنة حضور الميت ، وعدم الإكثار عليه في التلقين ، لئلا يَنفُر من ذلك ، ولذا يقول أهل العلم: إن المستحبّ أن يُقال عنده ( لا إله إلا الله ) وتُكرر ليَنطق بها ، ولا مانع من تلقيه صراحة أن يقول لا إله إلا الله ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِعمِّه أبي طالب: يا عمّ قُل: لا إله إلا الله ، كلمة أشهد لك بها عند الله . رواه البخاري ومسلم .
ومن السنة أن يُحسّن ظنّه بالله ، فيموت وهو يُحسن الظنّ بربّه .
قال ابن عباس: وُضِعَ عُمر على سريره ، فتكنفه الناس يَدْعُون ويُصَلُّون قَبْلَ أن يُرْفَع ، وأنا فيهم ، فلم يَرعني إلا رجل آخذ منكبي ، فإذا علي بن أبي طالب ، فَتَرَحَّم على عُمر ، وقال: ما خَلّفْتُ أحدًا أحبّ إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وحسبت إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر . رواه البخاري ومسلم .