والْمُدخِّن لا يَجني على نفسه بل يَجني على نفسه وأهله وولده .
فقد ثبت تأثير التدخين على الأجنة ، سواء من قِبَل الآباء أو من قِبل الأمهات .
كما أنه خبيث الرائحة .
والفقهاء يَنُصُّون على أن من العيوب التي يُردّ بها النِّكاح ( البَخر ) وهو كون الشخص كريه رائحة الفمّ ، فإنه لا يُطاق في المعاشَرة .
فلا تأثم الفتاة إذا ردّت المدخِّن ، بل أرى أنه هو المتعيِّن حتى يستقيم أمره ، ويصلح حاله .
وسبق بيان حُكم التدخين في سؤال بعنوان:
هل التدخين بشكل عام محرم أم مكروه ؟
وهو هنا:
والله تعالى أعلم .
السؤال:
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الجليل جزاكم الله عنا كل خير
لي أخ يعيش في بلد غير مسلم متزوج من أجنبية مسلمة وينتظران مولودًا إن شاء الله تعالى .
يدرس في الجامعة ويعمل في محطة بنزين أين يباع السجائر والخمر .
صاحب هذا المشروع أردني مسلم , يعاني من مرض مزمن, أعجب بِنَزَاهة أخي وحرصه على الأمانة فاقترح عليه أن يشركه في المشروع بنسبة 20% من الأرباح مقابل مجهوده و تواجده الكامل نظرا لأن صاحب المحطة لا يمكنه ذلك بسبب صحته .
المشكلة أن أخي يخاف أن يكون هذا الأمر حراما باعتبار أنه يتاجر في الخمر وهو محرم على المسلمين . إذا هل بإمكان أخي الذي يطلب رضا رب العالمين أن يعقد مثل هذه الشراكة علما أنها سوف تريحه ماديا وتعينه على إتمام الدراسة و إعالة والدته .
نشكركم أخيرا ونتمنى عليكم الرد سريعا كي يحسم أخي أمره بما يرضي الله قبل كل شيء
الحمد لله الذي نور طريقنا بالإيمان و بشيوخ أجلاء مثلكم
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرًا
لا يَجوز العمل ولا الاتِّجار في بيع مُحرّم .