الصفحة 25 من 1574

قال في المبدِع: ولا يَنْزَع إذا فَرَغَ قبلها حتى تَفْرَغ . اهـ .

بمعنى أن يُراعي الزوج زوجته حتى تَقْضِي شهوتها .

* أنه يَجب عليه الغُسل إذا جامع ، وإن لم يُنْزِل المنيّ ، بل يَجب عليه الغُسل بمجرّد الإيلاج .

فمتى حَصَل الجِماع وَجَب الغُسُل .

* السنة لمن كان جُنُبا أن لا ينام حتى يتوضأ .

وهذه المسائل سبق التفصيل فيها هنا:

وهنا مزيد بيان:

والله تعالى أعلم .

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

فضيلة الشيخ الآية 26 من سورة النور طالما سببت لي الحيرة والشك في نفسي .

وأرجو أن أجد لديكم التفسير فهل المقصود بذلك في الدنيا أم في الآخرة ؟

بارك الله فيكم وأكثر الله من أمثالكم .

وجزاكم الله عنا كل خير .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرًا

وبارك الله فيك

هي في الدنيا ، ويُوضحّ ذلك سبب النّزول ، وأقوال أهل التفسير .

والآية نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا من البهتان . كما قال ابن جرير الطبري في التفسير .

وقال:

فهذا في الكلام ، وهم الذين قالوا لعائشة ما قالوا ، هم الخبيثون . والطيبون هم المبرءون مما قال الخبيثون .

وقال قتادة: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل .

وكذلك قال عطاء: الطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول ، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول .

وكذلك قال سعيد بن جبير .

وقال ابن عطية في الْمُحرَّر الوجيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت