قال في المبدِع: ولا يَنْزَع إذا فَرَغَ قبلها حتى تَفْرَغ . اهـ .
بمعنى أن يُراعي الزوج زوجته حتى تَقْضِي شهوتها .
* أنه يَجب عليه الغُسل إذا جامع ، وإن لم يُنْزِل المنيّ ، بل يَجب عليه الغُسل بمجرّد الإيلاج .
فمتى حَصَل الجِماع وَجَب الغُسُل .
* السنة لمن كان جُنُبا أن لا ينام حتى يتوضأ .
وهذه المسائل سبق التفصيل فيها هنا:
وهنا مزيد بيان:
والله تعالى أعلم .
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فضيلة الشيخ الآية 26 من سورة النور طالما سببت لي الحيرة والشك في نفسي .
وأرجو أن أجد لديكم التفسير فهل المقصود بذلك في الدنيا أم في الآخرة ؟
بارك الله فيكم وأكثر الله من أمثالكم .
وجزاكم الله عنا كل خير .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرًا
وبارك الله فيك
هي في الدنيا ، ويُوضحّ ذلك سبب النّزول ، وأقوال أهل التفسير .
والآية نزلت في الذين قالوا في زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا من البهتان . كما قال ابن جرير الطبري في التفسير .
وقال:
فهذا في الكلام ، وهم الذين قالوا لعائشة ما قالوا ، هم الخبيثون . والطيبون هم المبرءون مما قال الخبيثون .
وقال قتادة: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل .
وكذلك قال عطاء: الطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول ، والخبيثات من القول للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول .
وكذلك قال سعيد بن جبير .
وقال ابن عطية في الْمُحرَّر الوجيز: