الصفحة 339 من 2341

خليليَّ قوما في عطالة فانظرا ... أنارًا ترى من نحو أبانيْنِ أو برْقا؟

فقال: خليليّ، فثنَّى ثم قال: أنارًا ترى؟ فوحّد.

وقال امرؤ القيس:

خليليّ، مرّابي على أم جندب ...

ثم قال:

ألم تر أنّي كلما جئت طارقًا ...

فوحّد.

والقول الثالث: أن يكون أراد: قِفْنَ، بالنون الخفيفة، فأبدل الألف من النون، وأجرى الوصل على الوقف. وأكثر ما يكون هذا في الوقف، وربما أجرى الوصل عليه.

وقال ابن عِكرمة، في قول الحجاج:"يا حرسيّ، اضربا عُنُقه"، أي: اضربنَّ، فأبدل من النون الألف. وهذا مشروح في باب الألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت