الصفحة 340 من 2341

وأما مخاطبة الشاهد بشيء ثم يخاطب الغائب به

فكقوله، عز وجل: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا} .

[وقوله] : {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ} .

[وقوله] : {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ} ، ثم قال: {أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ} .

وقال النابغة:

يا دار ميّة بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد

وقال عمرو بن أحمر:

وعرساك صفراوان في ظل دومة ... تجرّان أطراف الذُّيول الضوافيا

وقوله: صفراوان: أي تزعفرت امرأتاه. والثوب الضافي: الواسع. هذا يخاطب نفسه به. وعرساه: امرأتاه. يقول: لما مات نحروا إبله واقتسموها.

ومثله:

يا ليت شعري عنك دختنوس ... إذا أتاها الخبر المرموس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت