فتاوى بريدية 2/ 1424 هـ
محاضرة خمس
ما معنى"أن تلد الأمة ربتها"؟
الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وقد تكلّمت عنه في محاضرة خمس لا يعلمهن إلا الله
وهي هنا:
ورواه مسلم من حديث عمر رضي الله عنه
ومن روايات الحديث:
أن تلد الأمة ربتها
و
أن تلد الأمة ربّها
ومعنى ذلك:
أن تلد الأمَة ( ملك اليمين التي تُباع وتُشترى )
تلِد الأمة ربتها
تلد الأمة ( العبدة ) بنتا ثم تُباع البنت ويُعتقها من يشتريها ثم تشتري أمها من دون أن علم أنها أمها فتكون بمثابة ربتها ومالكتها وسيدتها .
هذا قول
والقول الآخر:
أن تلد الأمة ربّها
فتلد الأمة ( العبدة ) ولدا ذكرا ثم يُباع ويُعتق ثم يشتري أمه بعد ذلك ، ولو لم يعلم ..
والمعنى العام للحديث كثرة الفتوحات التي ينشأ عنها كثرة الأرقاء ( العبيد )
حتى تكون الحالة كما وُصف في الحديث
وإذا علمت أن ( 37 ) من مجموع ( 40 ) مِن خلفاء الدولة العباسية أمهاتهم أمهات ولد !
وأكثرهن من الجواري التّركيّة
فولدت الأمَة ربها ومالكها وسيّدها
والله تعالى أعلى وأعلم .
هل يجوز ان نجتمع انا وبعض الأخوة ونختم القرآن في جلسة واحدة أو منفصلة ونهدى هذا الثواب لصاحب المكان حيًا كان أو ميتًا علمًا ان هذا الفعل بدون أجر ،،،
وإذا قلنا ان هذا لا يجوز رد علينا بعض متعصبى المذاهب أعاذنا الله وإياكم منهم بأن هذا الفعل اننا نقراْ قرآن وهل قراءة القرآن حرام و،،،،،،وما شبه ذلك من حجج واهيه
بالله عليكم اغيثونا منهم وأجيبونا بهذه الفتوى حتى ولو بصفه خاصه حتى تكون غصه في حلوقهم وهذا من باب ردع البدع