وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا
أريد ان أعرف كيف تكون العلاقة بين المخطوبين من مقابلة وحوار ومن يكون المحرم مع التوضيح مأجورين
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا
الجواب:
أطال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الكلام عن مسألة إهداء ثواب العمل خاصة في قراءة القرآن
وهو يختلف عن مسألة الصدقة عن الميت .
وسبق أن أشرت إلى هذه المسألة هنا:
وأما قولهم:
وهل قراءة القرآن حرام ؟
فأقول هذا قيل لبعض الصحابة والتابعين !
فقد أنكر سعيد بن المسيب صلاة رجل يُصلي بعد الفجر
فلما رأى رجلا يكرر الركوع بعد طلوع الفجر فنهاه ، فقال الرجل: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة ؟ قال: لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة . رواه عبد الرزاق في المصنف .
فهذا يدلّ على جهل القائل: هل قراءة القرآن حرام ؟!
أو: هل الصلاة حرام ؟!
أو: هل يُعذبني على الصلاة ؟!
فيُقال: لا
هذه أفعال وعبادات مشروعة ، ولكنكم خالفتم السنة
هاتوا لنا دليلا واحدا على إهداء ثواب العمل ونحن مع الدليل
ثم إن العمل الصالح لا يكون مقبولا إلا إذا كان على سنة النبي صلى الله عليه وسلم موافق لها
وسبق أن بينت هذا هنا:
وللخاطب أن يرى مخطوبته وأن يُقابلها بوجود محرم
أما المحارم فقد سبق التفصيل فيهم هنا:
والله تعالى أعلى وأعلم .
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرسالة بداية لإعادة الأسئلة التي ذكرتها سابقا ، وكلما اتسع وقتي أرسلت رسالة مع سؤال
السؤال الأول: