2-سؤالي عن صلة الرحم، فابي متوفى منذ ان كان عمري 6 سنوات و الأن عمري 18 سنة و المشكلة انه بعد وفاة ابي بشهور حدث خلاف حول الميراث بسبب وجود اعمال بينه و بين عائلته (اخوته و امه و ابيه ) و انكروا حقوقي انا و اخي و قاطعونا و لم يسئلوا عنا و نحن في اشد الحاجة اليهم و لكن استطاعت امي تربيتنا احسن تربية فجميع الناس تشيد بادبنا و تفوقنا الدراسي و كان لنا العزاء في اهل امي و لكن منذ سنتان بدءوا يتصلون بنا ولكن بدون ارجاع حقوقنا فبدانا نتقبلهم في حياتنا و لكننا نجد في قلوبنا جفاء لهم و لكن بالنسبة لعمي فنحن رفضنا مصالحته حتي يعطينا حقوقنا و اذا اتصل بي احد من ابنائه لا ارد عليهم فهم بالنسبة لنا غرب لا يربطنا بهم سوى الاسم بالإضافة الى رغبة امي في ذلك و انا لأ اريد اغضابها انها هي التي تعبت في تربيتنا و حدها وهي في زهرة شبابها حيث كان عمرها عندما توفي ابي 27 سنة و لكن علاقتنا بباقي عماتي جيدة و بالأخص الصغرى حيث انها قريبة الى قلبي
فهل بقطع علاقتي بعمي اعصي الله ؟ مع العلم بان امي اضطرت للزواج و كان عمرها 34 لأحتياجها لرجل ليحميها من الناس و طمعهم و لم يهتم عمي ان رجل غريب يصرف علي انا و اخي
ارجو الأفادة
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1 = الذي يظهر أن هذا من قبيل اللغو ، الذي لا يُحاسب عليه الشخص وليس له كفارة
وإنما يُنهى أن يدعو الإنسان على نفسه بالويل مثلًا ، أو بالموت ، أو يدعو على نفسه بأي دعاء .
قال عليه الصلاة والسلام: لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لا تُوَافِقُوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأل فيها عَطَاءٌ فَيَسْجِيب لَكُمْ . رواه مسلم .
2 = يكثر هذا الأمر خصوصًا بين الأقارب ، أعني به التنازع على المواريث