قال عليه الصلاة والسلام: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار . رواه البخاري ومسلم .
وأن كنت تعيشين في بيت ويُشاركك فيه أحد إخوانك المتزوجين ، فحاولي إفراغ شيء من تلك العواطف الجيّاشة لديك بتربية أحد الأطفال ورعايته ، فإن العواطف الإنسانية لا بُد أن تصرف ، ولكن قد تصرف في مصرفها الطبيعي أو في غيره
فكيف بالمرأة التي لديها عواطف الأمومة بالإضافة إلى عواطفها .
ومن هذا الباب توجيهه صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها
قالت عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله كل نسائك لهن كُنى غيري . قال: تكنّي بابنك عبد الله بن الزبير ، فكانت تكنى بأم عبد الله حتى ماتت . رواه البيهقي
وقوله: ابنك ، هو ابن أختها ، وكانت عائشة تحبه .
رابعًا: النظر بعين البصيرة لعاقب الأمور في الدنيا وفي الآخرة
وقد أشرت إلى هذا في الموضوع الذي قرأتيه في صيد الفوائد
ومن وسائل العلاج غض البصر !
فتقولي: هل أغض بصري عن امرأة مثلي ؟
فأقول: نعم
كما يؤمر الرجل بغض بصره عن الأمرد تؤمر المرأة بغض بصرها عن بعض بنات جنسها ، خاصة من ترى أنها قد تُعجب بها
أخيرًا أعتذر عن الإطالة
وأسأل الله أن يُيسّر أمرك وأن يشرح صدرك
والله تعالى أعلم .
أسئلة
فضيلة الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1-اذا تفوه الانسان بأي كلام هل يحاسب عليه ؟ مثلا اذا قال اني لا اريد ان انجح او اتزوج، هل يتحقق ذلك؟ وما الكفارة ؟