فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 226

ذكرهم في الصحابة لشدة ما واقعوه ولعدم تعين أحدهم بالإيمان وإحتمال ردته والله أعلم .... أ. هـ

أما قول القرطبي رحمه الله

.أكنتم في أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم أم كنتم مشركين .... أ. هـ

فهذا القول ذهاب منه إلي أن هؤلاء مشركين وليس كذلك.

والصحيح أنهم مسلمون كثروا سواد المشركين فالصواب أن يقول أكنتم في أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم أم كنتم في المشركين""

والفرق واضح بين .. أم كنتم مشركين .. ... وبين ... .. أم كنتم في المشركين.

وقد ذكر القرطبي نفسه الدليل علي أنهم مسلمون فقال ويفيد هذا السؤال والجواب أنهم ماتوا مسلمين ظالمين لأنفسهم في تركهم الهجرة وإلا فلو ماتوا كافرين لم يقل لهم شئ من هذا .... أ. هـ

وسبب النزول الصحيح يقطع هذا الإحتمال الذي ذكره فقد قال"ولاحتمال ردته"

قال بن الجوزي في زاد المسير المجلد الثاني 179 دار الكفر قال الزجاج ظالمي أنفسهم نصب علي الحال والمعني تتوفاهم في حال ظلمهم أنفسهم.

والأصل ظالمين لأن النون حذفت تخفيفًا , فأما ظلمهم لأنفسهم فيحتمل علي ما ذكر في قصتهم أربعة أقوال:-

أحدهما: أنه ترك الهجرة. ... الثاني: رجوعهم إلي الكفر.

الثالث: الشك بعد اليقين. ... الرابع: إعانة المشركين.

قوله"فيم كنتم"قال الزجاج هو سؤال توبيخ والمعني كنتم في المشركين أو في المسلمين أ. هـ

أما الوصف الثاني والثالث فلم يثبت منهما شئ من ناحية الأسانيد وقد ذكرت كل هذه الأسانيد وحققتها وبينت ضعفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت