قال الله تعالي"والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت"
قال الطبري 4/ 172:
والذين جحدوا وحدانية الله وكذبوا رسوله وما جاءهم به من عند ربهم"يقاتلون في سبيل الطاغوت"يعني في طاعة الشيطان وطريقه ومنهاجه الذي لأوليائه من أهل الكفر بالله"أ 0 هـ."
قال ابن كثير رحمه الله 1/ 526:
أي المؤمنون يقاتلون في طاعة الله ورضوانه والكافرون يقاتلون في طاعة الشيطان""
فقد ربط الله عز وجل حكم الكفر بوصف القتال في سبيل الطاغوت فدل علي أنه عله له
قال الشتقيطي في المذكرة 302:
أضرب إثبات العلة بالنقل الضرب الثاني: الإيمان والتنبيه أن يقرن الحكم بوصف علي وجه لو لم يكن علة لكان الكلام معيبًا عند العقلاء وأنواع الإيماء والتنبيه عند المؤلف ستة.
السادس: ذكر الحكم مقرونًا بوصف مناسب كقوله تعالي"إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم"الانفطار أي لبرهم وفجورهم"أ. هـ"
وواضح أن القتال في جيش أمريكا قتال في سبيل الطاغوت وفي طاعة الشيطان ومنهج الكفران ونصرة الصلبان وواضح وضوح الشمس أنها لتحطيم دار الإسلام في أفغانستان التي تلزم بالصلاة والزكاة وتهدم الأوثان وتحكم شريعة الرحمن وتأوي الفارين بدينهم من الطواغيت وغير ذلك.
فهو قتال ضد دولة الشريعة ضد المؤمنين المجاهدين المهاجرين والأنصار فهو قتال لهدم المساجد علي رؤوس الراكعين الساجدين المتضرعين بالأسحار فهو قتال لذبح المستضعفين وإبادة قري بأكملها ودفن الشعوب المسلمة الضعيفة.