فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 226

فهو قتال لرفع راية التثليث ونصرة الصليب علي راية التوحيد والإيمان فهو قتال لتثبيت عرش أمريكا المجرمة الكافرة الطاغية السارقة لأموال المسلمين المغتصبة للعفيفات المستعبدة للشعوب المستضعفة , فهو قتال لعبادة الشيطان والصلبان والكفران والطغيان , ومن يجادل في هذا الأمر الذي هو أوضح من شمس النهار قال الله تعالي"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ"

قال الطبري 2/ 227:

قال أبو جعفر: وهذا نهي من الله عز وجل للمؤمنين أن يتخذوا الكفار أعوانًا وأنصارًا وظهورًا ولذلك كسر"يتخذ"لأنه في موضع جزم بالنهي ولكنه كسر"الذال"منه للساكن الذي لقيه وهي ساكنه.

ومعني ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرًا وأنصارًا توالونهم علي دينهم وتظاهرونهم علي المسلمين من دون المؤمنين وتدلونهم علي عوراتهم فإنه من يفعل ذلك"فليس من الله في شئ"يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر"أ 0 هـ."

وهذا نص في العموم فشئ نكرة في سياق النفي تدل علي العموم وقد سبقها حرف الجر فدلت علي أنها نص في العموم.

وأي موالاة أو تولي أو ولاء أعظم وأقوي وأكمل وأشد من موالاة رجل يضحي بأغلى شئ يمتلكه الإنسان في الوجود ألا وهو نفسه وحياته من أجل نصرة عبادة الصليب وطاعة الشيطان ومنهج الطاغوت أمريكا إن الذي يضحي بنفسه من أجل شئ هذا يدل علي أن محبة هذا الشئ أقوي وأكمل من محبة نفسه التي بين جنبيه إن الذي يبذل دمه رخيصًا لتثبيت مملكة وعرش التثليث في الأرض لا يبغي له مثقال ذرة من محبة وإيمان بالله.

إن الذي يعرض حريته الغالية للأسر ورقبته للذبح وشرايينه للتمزيق وعظامه للتكسير ولحمه للتقطيع بسيوف أبطال الإسلام وأسود الشريعة وصقور الإيمان من أجل منهج الشيطان ودولة الطغيان وشريعة الكفران أي شائبة دين وإنتساب للإسلام يبقي لهذا؟

وأي نصرة أعظم وأتم من هذه النصرة؟! وأي محبة أكمل من هذه المحبة؟!

هل يبقي لهذا مثقال ذرة من إيمان ومحبة لله؟!! هل يبقي لهذا إيمان بالقرآن وبشريعة الرحمن؟!! وهو يري عباد الصليب يقتحمون المساجد ويمزقون المصاحف ويذبحون الأطفال ويغتصبون العفيفات من المسلمات ويدنسون الحرمات وينتهكون المقدسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت